[ الحديث 86 ]
86 عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَالْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَمَّنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْكِسْوَةُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ قَالَ ثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ .
[ الحديث 87 ]
87 الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ
أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ
فَقَالَ مَا تَقُوتُونَ بِهِ عِيَالَكُمْ مِنْ أَوْسَطِ ذَلِكَ قُلْتُ وَمَا أَوْسَطُ ذَلِكَ فَقَالَ الْخَلُّ وَالزَّيْتُ وَالتَّمْرُ وَالْخُبْزُ تُشْبِعُهُمْ بِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً قُلْتُ كِسْوَتُهُمْ قَالَ ثَوْبٌ وَاحِدٌ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فَهَذِهِ الْأَخْبَارُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا أَخِيراً فِي أَنَّ الْكِسْوَةَ ثَوْبٌ وَاحِدٌ لَا تَنَافِيَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْأَخْبَارِ الْأَوَّلَةِ لِأَنَّ الْكِسْوَةَ تَتَرَتَّبُ فَمَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يَكْسُوَ ثَوْبَيْنِ كَانَ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَمَنْ لَمْ يَقْدِرْ إِلَّا عَلَى ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَمْ يَلْزَمْهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ وَمَتَى عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ أَيْضاً وَعَنِ الْإِطْعَامِ كَانَ عَلَيْهِ الصِّيَامُ وَمَتَى لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الصِّيَامِ أَيْضاً فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا يَعُودُ
شرح
وقيل : معناه قد بين الله لكم كفارة أيمانكم في سورة المائدة ، روي ذلك عن مقاتل ، قال : أمر الله نبيه أن يكفر يمينه ويراجع وليدته ، فأعتق رقبة وعاد إلى مارية .
وقيل : معناه فرض الله عليكم كفارة أيمانكم . وفي هذه الآيات إشكال ، إذ ظاهرها وجوب الكفارة بمخالفة اليمين على المرجوح . ويمكن القول بالنسخ أو كونه من خصائصه صلى الله عليه وآله ، أو الحمل على الاستحباب .
الحديث السادس والثمانون : مجهول .
الحديث السابع والثمانون : صحيح .