فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَاتٍ وَإِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مُدّاً مُدّاً .
[ الحديث 85 ]
85 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ -
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
-
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ
فَجَعَلَهَا يَمِيناً وَكَفَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص قُلْتُ بِمَا كَفَّرَ قَالَ أَطْعَمَ عَشْرَ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدٌّ قُلْتُ فَمَنْ وَجَدَ الْكِسْوَةَ قَالَ ثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ
شرح
قوله عليه السلام : متواليان وإطعام عشرة في بعض النسخ " أو إطعام " ، والصواب الواو ، كما في الكافي ، « 1 » والإعادة لبيان أن الإطعام بمد .
الحديث الخامس والثمانون : حسن .
قوله تعالىلِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ« 2 » المشهور نزولها في يمين النبي صلى الله عليه وآله على ترك مارية ، أو الغسل لرضا أزواجه ، والقصة مشهورة .
"قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ" في نسخ الكافي هكذا "قَدْ فَرَضَ" وفي أكثر نسخ الكتاب " قد جعل " ولعله من النساخ ، أو نقل للآية بالمعنى . قيل :
أي قدر الله لكم ما تحللون أيمانكم إذا فعلتموها ، وشرع لكم الحنث فيها لأن اليمين ينحل بالحنث ، فسمي ذلك تحلة .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 7 / 452 ، ح 3 .
( 2 ) سورة التحريم : 1 .