[ الحديث 257 ]
257 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي رَجُلٍ أَخَذَ عَشَرَةَ أَرْطَالٍ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ فَصَبَّ عَلَيْهِ عِشْرِينَ رِطْلًا مِنْ مَاءٍ ثُمَّ طَبَخَهَا حَتَّى ذَهَبَ مِنْهُ عِشْرُونَ رِطْلًا وَبَقِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَرْطَالٍ أَ يَصْلُحُ شُرْبُ تِلْكَ الْعَشَرَةِ أَمْ لَا فَقَالَ مَا طُبِخَ عَلَى الثُّلُثِ فَهُوَ حَلَالٌ .
[ الحديث 258 ]
258 عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الزَّبِيبِ هَلْ يَصْلُحُ
شرح
بالهواء ، وهو قريب من الأوقية بالمعنى الأول ، وفيه إشكال .
وقال في النهاية : الطلاء بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير العنب ، وهو الرب ، وفي الحديث " سيشرب ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها " يريد أنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ، ويسمونها " طلاء " تحرجا من أن يسمونه خمرا « 1 » . انتهى .
وقال في الصحاح : الطلاء ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه ، ويسميه العجم الميپختج ، وبعض العرب يسمى الخمر الطلاء . « 2 » الحديث السابع والخمسون والمائتان : مجهول .
لأن عبد الله هو ابن هلال ، وهو مجهول ، وهو الراوي عن عقبة .
ومضمونه غير بعيد من أصول الأصحاب ، وليس في بالي من صرح به .
الحديث الثامن والخمسون والمائتان : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 137 .
( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2414 .