تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْخَمْرِ يُصْنَعُ فِيهَا الشَّيْءُ حَتَّى يَحْمُضَ فَقَالَ إِذَا كَانَ الَّذِي صُنِعَ فِيهَا هُوَ الْغَالِبُ عَلَى مَا صُنِعَ فَلَا بَأْسَ . لِأَنَّ هَذَا خَبَرٌ شَاذٌّ لَا يَجُوزُ الْعَمَلُ عَلَيْهِ لِأَنَّا قَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الْخَمْرَ نَجَسٌ تُنَجِّسُ أَيَّ شَيْءٍ جُعِلَ فِيهَا وَلَيْسَ يَصِيرُ طَاهِراً بِشَيْءٍ يَغْلِبُ عَلَيْهَا عَلَى حَالٍ فَهَذَا خَبَرٌ مَتْرُوكٌ وَالَّذِي يَكْشِفُ عَمَّا ذَكَرْنَاهُ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 248 ]

248 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَطْرَةِ خَمْرٍ أَوْ نَبِيذٍ مُسْكِرٍ قَطَرَتْ فِي قِدْرٍ فِيهِ مَرَقٌ وَلَحْمٌ كَثِيرٌ قَالَ يُهَرَاقُ الْمَرَقُ أَوْ يُطْعِمُهُ أَهْلَ الذِّمَّةِ أَوِ الْكِلَابَ وَاللَّحْمَ اغْسِلْهُ وَكُلْهُ قُلْتُ فَإِنْ قَطَرَ فِيهِ الدَّمُ قَالَ الدَّمُ تَأْكُلُهُ النَّارُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قُلْتُ فَخَمْرٌ أَوْ نَبِيذٌ قَطَرَ فِي عَجِينٍ أَوْ دَمٌ قَالَ فَقَالَ فَسَدَ قُلْتُ
شرح
قوله عليه السلام : إذا كان الذي صنع الظاهر أن المراد به إذا كان الخمر غالبا على ما جعل فيها ولم يصر مستهلكا لا يعلم انقلابه فلا بأس ، فهو موافق لمختار الشيخ ، كما نبه عليه في الدروس . ولعل الداعي للشيخ على ذلك تأنيث ضمير " فيها " والأمر في الضمير هين ، والتأنيث لعله باعتبار معنى الموصول وهو الخمر ، كما أن في الضمير الثاني روعي جانب اللفظ ، إذ في الكافي : على ما صنع فيه . « 1 » الحديث الثامن والأربعون والمائتان : ضعيف . إذ الظاهر أن محمد بن موسى هو محمد بن موسى بن عيسى بن السمان ، وهو ضعيف .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 / 428 ، ح 1 .