تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
بَيَاناً مَا رَوَاهُ

[ الحديث 81 ]

81 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ حَمَلْتُ الرَّبِيثَا فِي صُرَّةٍ حَتَّى دَخَلْتُ بِهَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ كُلْهَا وَقَالَ لَهَا قِشْرٌ
شرح
وقال في الدروس : إذا شوي الطحال مع اللحم ، فإن لم يكن مثقوبا أو كان واللحم فوقه ، فلا بأس . وإن كان مثقوبا واللحم تحته حرم ما تحته من لحم وغيره . وقال الصدوق : إذا لم يثقب لم يؤكل اللحم إذا كان أسفل ، ويؤكل الجوذاب وهو الخبز « 1 » . انتهى . ولعل المراد هنا الخبز المثرود تحت الطحال واللحم اللذين على السفود . وفي القاموس : الجوذاب بالضم طعام من سكر ورز ولحم . « 2 » وقال في الدروس أيضا : روى عمار عن الصادق عليه السلام في الجري مع السمك في سفود بالتشديد مع فتح السين يؤكل ما فوق الجري ويرمى ما سأل عليه ، وعليها ابنا بابويه ، وطرد الحكم في مجامعة ما يحل أكله لما يحرم . وقال الفاضل لم يعتبر علماؤنا ذلك ، والجري طاهر ، والرواية ضعيفة السند « 3 » . انتهى . وأقول : الطهارة لا ينافي الحرمة ، إذ الظاهر أن من يحرمه إنما يحرمه لتشربه بما يخرج من أجزاء الحرام . الحديث الحادي والثمانون : حسن كالصحيح .
هامش
( 1 ) الدروس ص 281 . ( 2 ) القاموس المحيط 1 / 45 . ( 3 ) الدروس ص 279 .