خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ع أَ يَحِلُّ أَكْلُ لَحْمِ الْفِيلِ فَقَالَ لَا فَقُلْتُ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ مَثُلَةٌ وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْأَمْسَاخَ وَلَحْمَ مَا مُثِّلَ بِهِ فِي صُوَرِهَا .
[ الحديث 164 ]
164 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ الْفِيلُ مَسْخٌ كَانَ مَلِكاً زَنَّاءً وَالذِّئْبُ كَانَ أَعْرَابِيّاً دَيُّوثاً وَالْأَرْنَبُ مَسْخٌ كَانَتِ امْرَأَةً تَخُونُ زَوْجَهَا وَلَا تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضِهَا وَالْوَطْوَاطُ مَسْخٌ كَانَ يَسْرِقُ تُمُورَ النَّاسِ وَالْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ - وَالْجِرِّيثُ وَالضَّبُّ فِرْقَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَيْثُ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع لَمْ يُؤْمِنُوا فَتَاهُوا فَوَقَعَتْ فِرْقَةٌ فِي الْبَحْرِ وَفِرْقَةٌ فِي الْبَرِّ - وَالْفَأْرَةُ هِيَ الْفُوَيْسِقَةُ وَالْعَقْرَبُ كَانَ نَمَّاماً وَالدُّبُّ وَالْوَزَغُ وَالزُّنْبُورُ كَانَ لَحَّاماً يَسْرِقُ فِي الْمِيزَانِ
شرح
وفيه إيماء إلى أن هذه الحيوانات ليست من نسل المسوخ وإنما خلقت بصورها ، كما ورد في غيره من الأخبار .
وقال في النهاية : فيه " إنه نهى عن المثلة " يقال : مثلت بالحيوان أمثل به مثلا إذا قطعت أطرافه وشوهت به . « 1 » الحديث الرابع والستون والمائة : مجهول .
وقال في القاموس : الوطواط الخفاش ، وضرب من خطاطيف الجبال . « 2 » وفي حياة الحيوان ، الوطواط الخفاش . انتهى .
والمشهور أن مسخ السبت كانوا قردة كما هو ظاهر الآية ، وفي بعض الأخبار أنهم مسخوا خنازير ، وهذا الخبر لعله جامع بين الجميع . وأما أصحاب المائدة فالمشهور أنهم مسخوا خنازير ، ولعل بعضهم مسخوا جريثا وضبا أيضا ، وتفصيل
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 294 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 392 .