تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ التَّزْوِيجِ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ فَقَالَ أَ وَلَيْسَ عَامَّةُ مَا تَتَزَوَّجُ فَتَيَاتُنَا وَنَحْنُ نَتَعَرَّقُ الطَّعَامَ عَلَى الْخِوَانِ نَقُولُ يَا فُلَانُ زَوِّجْ فُلَاناً فُلَانَةَ فَيَقُولُ نَعَمْ قَدْ فَعَلْتُ . وَنَحْنُ نُبَيِّنُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ أَحْكَامِ الطَّلَاقِ وَالْعِدَّةِ فِي مَوَاضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
شرح
وقوله عليه السلام " ونحن نتعزف " في أكثر نسخ الكتاب بالزاي المعجمة . وفي القاموس : أعزف يعزف أقام في الأكل والشرب . « 1 » وفي بعض النسخ بالراء المهملة ، وهو تصحيف ، وفي الكافي " نتعرق " « 2 » بالراء المهملة والقاف ، وهو الصواب . قال في النهاية : تعرقت اللحم أخذت من اللحم بأسنانك « 3 » . انتهى . وفي المصباح : الخوان ما يؤكل عليه معرب ، وفيه ثلاث لغات : كسر الخاء وهي الأكثر ، وضمها حكاه ابن السكيت ، وإخوان بهمزة مكسورة حكاه ابن فارس « 4 » . انتهى . وقيل : المراد أنا نكتفي في ولائمنا بشيء يسير ، وما ذكرنا أظهر ، ويؤيده ما سيأتي في باب السنة في عقود النكاح أن علي بن الحسين عليه السلام كان يتزوج وهو يتعرق عرقا يأكل « 5 » . ومعناه أنه كان أخذ اللحم عن العظم بالأسنان ، فهذه النسخة متعينة تصحيف غيرها .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 175 . ( 2 ) فروع الكافي 5 / 368 ، وكذا في المطبوع من المتن . ( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 220 . ( 4 ) المصباح المنير ص 184 - 185 . ( 5 ) يأتي في الباب المزبور تحت الرقم : 2 .