بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ التَّزْوِيجِ بِغَيْرِ خُطْبَةٍ فَقَالَ أَ وَلَيْسَ عَامَّةُ مَا تَتَزَوَّجُ فَتَيَاتُنَا وَنَحْنُ نَتَعَرَّقُ الطَّعَامَ عَلَى الْخِوَانِ نَقُولُ يَا فُلَانُ زَوِّجْ فُلَاناً فُلَانَةَ فَيَقُولُ نَعَمْ قَدْ فَعَلْتُ .
وَنَحْنُ نُبَيِّنُ مَا ذَكَرَهُ مِنْ أَحْكَامِ الطَّلَاقِ وَالْعِدَّةِ فِي مَوَاضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
شرح
وقوله عليه السلام " ونحن نتعزف " في أكثر نسخ الكتاب بالزاي المعجمة .
وفي القاموس : أعزف يعزف أقام في الأكل والشرب . « 1 » وفي بعض النسخ بالراء المهملة ، وهو تصحيف ، وفي الكافي " نتعرق " « 2 » بالراء المهملة والقاف ، وهو الصواب .
قال في النهاية : تعرقت اللحم أخذت من اللحم بأسنانك « 3 » . انتهى .
وفي المصباح : الخوان ما يؤكل عليه معرب ، وفيه ثلاث لغات : كسر الخاء وهي الأكثر ، وضمها حكاه ابن السكيت ، وإخوان بهمزة مكسورة حكاه ابن فارس « 4 » . انتهى .
وقيل : المراد أنا نكتفي في ولائمنا بشيء يسير ، وما ذكرنا أظهر ، ويؤيده ما سيأتي في باب السنة في عقود النكاح أن علي بن الحسين عليه السلام كان يتزوج وهو يتعرق عرقا يأكل « 5 » . ومعناه أنه كان أخذ اللحم عن العظم بالأسنان ، فهذه النسخة متعينة تصحيف غيرها .
هامش
( 1 ) القاموس 3 / 175 .
( 2 ) فروع الكافي 5 / 368 ، وكذا في المطبوع من المتن .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 3 / 220 .
( 4 ) المصباح المنير ص 184 - 185 .
( 5 ) يأتي في الباب المزبور تحت الرقم : 2 .