تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

[ الحديث 26 ]

26 وَعَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَلَيْكَ بِالْبُلْهِ مِنَ النِّسَاءِ الَّتِي لَا تَنْصِبُ وَالْمُسْتَضْعَفَاتِ .

[ الحديث 27 ]

27 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ لَا يَحِلَّ لِي أَنْ أَتَزَوَّجَ يَعْنِي مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى مِثْلِ مَا هُوَ عَلَيْهِ فَقَالَ مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْبُلْهِ مِنَ النِّسَاءِ قُلْتُ وَمَا الْبُلْهُ قَالَ هُنَّ الْمُسْتَضْعَفَاتُ اللَّاتِي لَا يَنْصِبْنَ وَلَا يَعْرِفْنَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَمَنْ سَافَحَ امْرَأَةً وَهِيَ ذَاتُ بَعْلٍ لَمْ يَحِلَّ لَهُ الْعَقْدُ
شرح
قوله عليه السلام : وأين أهل تقوى الله قول الله في بعض النسخ " تقرئ " وفي الكافي " فأين أهل ثنوى الله عز وجل قول الله " « 1 » إلى آخره . وقال الفاضل التستري رحمه الله : والصواب " ثنوى الله " والمراد منه الاستثناء أي أين من استثناه الله بقوله "إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ" . قال في الصحاح : الثنيا بالضم الاسم من الاستثناء ، وكذلك الثنوي بالفتح . « 2 » الحديث السادس والعشرون : صحيح . الحديث السابع والعشرون : صحيح . قوله : لم يحل له العقد هذا الحكم مقطوع به في كلام الأصحاب مدعى عليه الإجماع ، واستدل عليه
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 348 ، ح 2 . ( 2 ) صحاح اللغة 6 / 2294 .