[ الحديث 6 ]
6 صَفْوَانُ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَبْدِلَ وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرِ الْمَدِينَةِ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ خَيْبَرَ .
[ الحديث 7 ]
7 عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ الدَّقِيقُ بِالْحِنْطَةِ وَالسَّوِيقُ بِالدَّقِيقِ مِثْلًا بِمِثْلٍ لَا بَأْسَ بِهِ
شرح
قوله عليه السلام : إنما أصلهما واحد سيأتي وجهه .
الحديث السادس : صحيح .
قوله : أن يستبدل وسقين كان هذا سهو من الراوي ، وكان وسق من تمر المدينة بوسقين من تمر خيبر كما سيجيء . ويحتمل السهو في الخبر الثاني أيضا . ويحتمل أن يكون لكل منهما تمر جيد ورديء .
الحديث السابع : صحيح .
وقال في الدروس : يباع الدقيق بالحنطة وزنا احتياطا عند الشيخ وابن إدريس جزما ، لأن الوزن أصل الكيل . وقال الفاضل : يباع أحدهما بالآخر كيلا متساويين ، لأن الكيل أصل في الحنطة ، والروايات الصحيحة مصرحة بالجواز في المتماثلين ، وليس فيها ذكر العيار . « 1 »
هامش
( 1 ) الدروس ص 368 .