تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
رِقَابُ الْغَنَمِ وَحَكَمَ سُلَيْمَانُ الرِّسْلَ وَالثَّلَّةَ وَهُوَ اللَّبَنُ وَالصُّوفُ فِي ذَلِكَ الْعَامِ .

[ الحديث 3 ]

3 عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ
قُلْتُ حِينَ حَكَمَا فِي الْحَرْثِ كَانَتْ قَضِيَّةً وَاحِدَةً فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى النَّبِيِّينَ قَبْلَ دَاوُدَ إِلَى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ دَاوُدَ ع أَيُّ غَنَمٍ نَفَشَتْ فِي الْحَرْثِ فَلِصَاحِبِ الْحَرْثِ رِقَابُ الْغَنَمِ وَلَا يَكُونُ النَّفَشُ إِلَّا بِاللَّيْلِ وَإِنَّ عَلَى صَاحِبِ الزَّرْعِ أَنْ يَحْفَظَ بِالنَّهَارِ وَعَلَى صَاحِبِ الْغَنَمِ حِفْظَ الْغَنَمِ بِاللَّيْلِ فَحَكَمَ دَاوُدُ ع بِمَا حَكَمَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ ع مِنْ قَبْلِهِ وَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى سُلَيْمَانَ ع أَيُّ غَنَمٍ نَفَشَتْ فِي الزَّرْعِ فَلَيْسَ لِصَاحِبِ الزَّرْعِ إِلَّا مَا خَرَجَ مِنْ بُطُونِهَا وَكَذَلِكَ
شرح
وفي القاموس : البلة بالكسر الخير والرزق « 1 » . انتهى . وفي بعض النسخ " الثلة " « 2 » بالثاء المثلثة كما في الكافي « 3 » ، وهو أظهر . قال في النهاية : الثلة بالفتح جماعة الغنم ، ومنه حديث الحسن " إذا كان لليتيم ماشية فللوصي أن يصيب من ثلثها ورسلها " أي : من صوفها ولبنها ، فسمي الصوف بالثلة مجازا « 4 » . انتهى . وفي القاموس : الثلة الصوف وحده ومجتمعا بالشعر والوبر . « 5 » الحديث الثالث : ضعيف .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 337 . ( 2 ) كذا في المطبوع من المتن . ( 3 ) فروع الكافي 5 / 301 ، ح 2 . ( 4 ) نهاية ابن الأثير 1 / 220 . ( 5 ) القاموس المحيط 3 / 343 .