مِنَ الْأَعْرَابِ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْغُلَامَ أَوِ الْجَارِيَةَ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ أَوْ أُمٌّ بِمِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ قَالَ لَا يُخْرِجُهُ مِنْ مِصْرٍ إِلَى مِصْرٍ آخَرَ إِنْ كَانَ صَغِيراً وَلَا تَشْتَرِهِ وَإِنْ كَانَتْ لَهُ أُمٌّ فَطَابَتْ نَفْسُهَا وَنَفْسُهُ فَاشْتَرِهِ
شرح
قوله عليه السلام : والتليد أي : الذي ولد ببلاد العجم ثم حمل صغيرا ، فنبت ببلاد الإسلام ، كذا ذكره الجوهري . « 1 » وقال في النهاية : قال العبيسي « 2 » : التليدة التي ولدت ببلاد العجم وحملت ، فنشأت ببلاد العرب ، والمولدة التي ولدت ببلاد الإسلام « 3 » . انتهى .
وقال الوالد العلامة : أي كان كافرا واسترق ، ثم أسلم ونشأ في بلاد الإسلام وكذا أولادهم ما لم يعتقوا .
قوله عليه السلام : والجليب قال في القاموس : جلبه يجلبه ويجلبه جلبا وجلبا وأجلبه ساقه من موضع آخر ، وعبد جليب مجلوب « 4 » . انتهى .
وقال الوالد العلامة قدس سره : أي المسروق من بلاد الكفار ، وإن كان جميعه أو خمسه من الإمام ، أو ما يباع في بلاد الإسلام ، وينقل من بلد إلى بلد آخر ، وكذا المولود من الأعراب وإن كان من ولد إسماعيل .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 1 / 447 .
( 2 ) في المصدر : القتيبي .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 1 / 194 .
( 4 ) القاموس 1 / 47 .