تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
عَزَّ وَجَلَّ بِضَاعَةً لَا يَشْتَرِي إِلَّا بِيَمِينٍ وَلَا يَبِيعُ إِلَّا بِيَمِينٍ .

[ الحديث 57 ]

57 وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَالْحَلْفَ فَإِنَّهُ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ وَيُنَفِّقُ السِّلْعَةَ .

[ الحديث 58 ]

58 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَزَارِيِّ قَالَ دَعَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ مُصَادِفٌ فَأَعْطَاهُ أَلْفَ دِينَارٍ وَقَالَ لَهُ تَجَهَّزْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَى مِصْرَ فَإِنَّ عِيَالِي قَدْ كَثُرُوا قَالَ فَجَهَّزَهُ بِمَتَاعٍ وَخَرَجَ مَعَ التُّجَّارِ فَلَمَّا دَنَوْا مِنْ مِصْرَ اسْتَقْبَلَهُمْ قَافِلَةٌ خَارِجَةٌ مِنْ مِصْرَ فَسَأَلُوا عَنِ الْمَتَاعِ الَّذِي مَعَهُمْ مَا حَالُهُ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ مَتَاعَ الْعَامَّةِ فَأَخْبَرُوهُمْ أَنَّهُ لَيْسَ بِمِصْرَ مِنْهُ شَيْءٌ فَتَحَالَفُوا وَتَعَاقَدُوا عَلَى أَنْ لَا يَنْقُصُوا
شرح
الحديث السابع والخمسون : مرسل . قوله عليه السلام : وينفق السلعة أي : يروج سلعته باليمين . ويمكن أن يكون من قولهم " نفقت دابته " أي : هلكت . والأول أظهر ، وهو الذي أفاده الوالد العلامة طاب ثراه . وقال في النهاية : في الحديث " اليمين الكاذبة منفقة للسلعة ممحقة للبركة " أي : مظنة لنفاقها وموضع له . « 1 » الحديث الثامن والخمسون : مجهول . قوله : وكان متاع العامة أي : متاعا يحتاج إليه عامة الناس . ولعل كراهته من قبيل كراهة مبايعة المضطرين ، وكونه مخالفا للمروة ، لا لأجل اليمين .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 99 .