[ الحديث 55 ]
55 مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ شِرَاءِ الْخِيَانَةِ وَالسَّرِقَةِ فَقَالَ إِذَا عَرَفْتَ أَنَّهُ كَذَلِكَ فَلَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئاً اشْتَرَيْتَهُ مِنَ الْعَامِلِ .
[ الحديث 56 ]
56 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ع كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ
شرح
الذهاب إليهم أن يكون ركونا إليهم . فقال : لم لا يبعث عطاءك إليك بدون أن تذهب إليه .
الحديث الخامس والخمسون : موثق .
وعليه عمل أكثر الأصحاب ، كما عرفت .
الحديث السادس والخمسون : موثق كالصحيح .
وفي بعض النسخ : عن الحسين بن أبي العلاء .
قوله عليه السلام : كانا يقبلان قال الوالد العلامة قدس سره : لأنها كانت حقهما ، أو يأخذان بنية الخمس ، أو ليعطيا غيرهما تقية . وروي متواترا أن الحسن عليه السلام لما صالح معاوية شرط أن يكون خراج دارابجرد له ولأخيه ، وكان أهلها مؤمنين يعتقدون إمامته وإمامة الحسين عليه السلام بعده ، ولم يأخذا من معاوية شيئا .
وهذا الخبر على المجاز ، لأن معاوية لما كان مسلطا على المؤمنين وكان قادرا على المنع ، فكأنه أعطاهما ، مع أنهما قبلا لأولاد المؤمنين الذين قتلوا مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه بصفين ، وحكم الملعون أن لا يعطي لهم من ماله شيئا ، فأرادا عليهما السلام لهم لا لأنفسهما .