فَخَرَجْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ يَا عَلِيُّ وَفَيْنَا وَاللَّهِ لِصَاحِبِكَ قَالَ فَقُلْتُ صَدَقْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَكَذَا وَاللَّهِ قَالَ لِي عِنْدَ مَوْتِهِ .
[ الحديث 42 ]
42 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ جَهْمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَ مَا تَغْشَى سُلْطَانَ هَؤُلَاءِ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَلِمَ قُلْتُ فِرَاراً بِدِينِي قَالَ قَدْ عَزَمْتَ عَلَى ذَلِكَ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ الْآنَ سَلِمَ لَكَ دِينُكَ
شرح
قوله : فقسمت « 1 » له قسمة أي : أخذت له من أصحابنا شيئا بالتوزيع عليهم لأجل ثيابه ونفقته .
قوله : وهو في السوق بفتح السين . قال في الصحاح : السوق نزع الروح « 2 » . انتهى .
والخبر يدل على أن من دخل في أعمال السلاطين وتصرف في أموال المسلمين ولم يمكنه الرد ، تبرأ ذمته منها بالتصدق بما تيسر له . وربما يستنبط منه التصدق بكل ما لم يعرف مالكه ، وأن أمكن أن يكون هذا التجويز لكونه من مال الخراج واختياره بيده عليه السلام .
الحديث الثاني والأربعون : مجهول .
قوله عليه السلام : أما تغشى سلطان هؤلاء ؟ قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي أما تذهب إلى سلاطين العامة ، أو
هامش
( 1 ) في المصدر المطبوع : فقسمنا .
( 2 ) صحاح اللغة 4 / 1500 .