[ الحديث 43 ]
43 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي وُلِّيتُ عَمَلًا فَهَلْ لِي مِنْ ذَلِكَ مَخْرَجٌ فَقَالَ مَا أَكْثَرَ مَنْ طَلَبَ مِنْ ذَلِكَ الْمَخْرَجَ فَعَسُرَ عَلَيْهِ قُلْتُ فَمَا تَرَى قَالَ أَرَى أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا تَعُودَ .
[ الحديث 44 ]
44 عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَارِقِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ وَصَفْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ يَقُولُ بِهَذَا الْأَمْرِ مِمَّنْ يَعْمَلُ مَعَ السُّلْطَانِ فَقَالَ إِذَا وَلُوكُمْ يُدْخِلُونَ عَلَيْكُمُ الْمَرْفِقَ وَيَنْفَعُونَكُمْ فِي حَوَائِجِكُمْ قَالَ قُلْتُ مِنْهُمْ مَنْ يَفْعَلُ
شرح
أما تدخل في توليتهم ، بأن يجعلوك واليا على بعض النواحي . انتهى .
وفي الصحاح : غشيه غشيانا أي جاءه ، وغشيت الرجل بالسوط ضربته . « 1 » الحديث الثالث والأربعون : مجهول .
قوله عليه السلام : ما أكثر من طلب أي : المخرج برد الأموال على أربابها مشكل ولكن لا تعد أو المخرج بعدم العود أيضا مشكل . ويمكن أن يكون ما تصرف فيه ماله عليه السلام فوهبه إياه ، أو وهب أموال المسلمين أيضا بالولاية العامة ، أو كان من مال الخراج وأمره إليه عليه السلام أو لم يأمره بالرد لأنه علم أنه لا يعمل به .
الحديث الرابع والأربعون : ضعيف .
قوله عليه السلام : إذا ولوكم بالتخفيف ، أي : صاروا والين عليكم .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2447 .