عَلَى حَوَائِجِهِ .
[ الحديث 2 ]
2 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنِ اشْتَرَى دَابَّةً كَانَ لَهُ ظَهْرُهَا وَعَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا .
[ الحديث 3 ]
3 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع اتَّخِذُوا الدَّابَّةَ فَإِنَّهَا زَيْنٌ وَتُقْضَى عَلَيْهَا الْحَوَائِجُ وَرِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ
شرح
قوله عليه السلام : وهو منسوب إلينا أي : هو من شيعتنا ، أو الجملة حالية تعليلية لغيظ العدو .
قوله عليه السلام : وبلغه أمله قال الوالد العلامة رحمه الله : بأن يحييه الله تعالى في زمان القائم عليه السلام .
أقول : ويحتمل أن يكون المراد البلوغ إلى ثوابه .
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور .
ويدل على استحباب اتخاذ الدابة ، ولعله محمول على ما إذا لم يكن إسرافا بالنسبة إليه .
الحديث الثالث : ضعيف .
قوله عليه السلام : فإنها زين قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : كما قال تعالى "وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ