فَضَّلَهُمُ اللَّهُ بِسَوَابِقِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا كَانُوا فِي الْإِسْلَامِ أَصَابُوا ذَلِكَ فَأُنْزِلُهُمْ عَلَى مَوَارِيثِ ذَوِي الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَقْرَبُ مِنْ بَعْضٍ وَأَوْفَرُ نَصِيباً لِقُرْبِهِ مِنَ الْمَيِّتِ وَإِنَّمَا وُرِّثُوا بِرَحِمِهِمْ وَكَذَلِكَ كَانَ عُمَرُ يَفْعَلُهُ .
[ الحديث 2 ]
2 الصَّفَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ إِذَا كَانَ مَعَ الرَّجُلِ أَفْرَاسٌ فِي الْغَزْوِ لَمْ يُسْهَمْ إِلَّا لِفَرَسَيْنِ مِنْهَا
شرح
قوله عليه السلام : أجملهم أي : ألاحظهم مجملا ولا أفضلهم ، لعدم اختلاف الحكم بينهم . وقيل : أعاملهم بالجميل .
قوله عليه السلام : وإنما ورثوا برحمهم يعني : كما أنهم مشتركون في الرحم وحصل الاختلاف بينهم في السهام ، فكذا المسلمون .
ويحتمل أن يكون جوابا لقياس عمر ، أي : إنما فضلوا لأنهم ورثوا بالرحم ، وفي الرحم تفاوت ، وهنا إنما أخذوا بالإسلام ، وهم كأبناء الإسلام ، فكما لا يفضل في الأبناء فكذا هنا .
والحاصل أن النبي صلى الله عليه وآله جعل مناط القسمة أصل الإسلام لا الفضل والصلاح ، والتقية في الحديث ظاهرة .
الحديث الثاني : مجهول .
ولا أعلم خلافا في مضمونه .