عَبْدِ اللَّهِ ع أَوْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ لَوْ أَنَّ قَوْماً حَاصَرُوا مَدِينَةً فَسَأَلُوهُمُ الْأَمَانَ فَقَالُوا لَا فَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَالُوا نَعَمْ فَنَزَلُوا إِلَيْهِمْ كَانُوا آمِنِينَ .
[ الحديث 5 ]
5 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَتَبَ كِتَاباً بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَمَنْ لَحِقَ بِهِمْ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ أَنَّ كُلَّ غَازِيَةٍ غَزَتْ مَعَنَا يُعَقِّبُ بَعْضُهَا بَعْضاً بِالْمَعْرُوفِ وَالْقِسْطِ مَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
شرح
وهو موافق للمشهور بين الأصحاب .
الحديث الخامس : ضعيف كالموثق .
والظاهر أحمد عن محمد بن يحيى .
وفي الكافي : أحمد بن محمد عن محمد . « 1 » قوله صلى الله عليه وآله : إن كل غازية قال في النهاية : ومنه الحديث " إن كل غازية غزت يعقب بعضها بعضا " أي يكون الغزو بينهم نوبا ، فإذا خرجت طائفة ثم عادت لم تكلف أن تعود ثانية ، حتى يعقبها أخرى غيرها « 2 » . انتهى .
ويحتمل أن يكون المراد أن كل غازية غزت معنا ينبغي أن يكون بعضهم تابعا لبعض في الخيرات والمبرات والقسط ما بين المسلمين .
ويحتمل أن تكون هذه الجملة صفة ، ويكون قوله " فإنه لا يجار " خبرا .
وأما قوله " فإنه لا يجار حرمة " على تقدير وجود لفظة " لا " كما في بعض
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 31 ، ح 5 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 267 .