اللَّهِ ص وَالْكُوفَةُ حَرَمِي لَا يَرِدُهَا جَبَّارٌ يَجُورُ فِيهِ إِلَّا قَصَمَهُ اللَّهُ .
[ الحديث 2 ]
2 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ قَالَ فَلَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا وَطِئَهُ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ فَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكاً يَحْفَظُهَا مِنَ الطَّاعُونِ وَالدَّجَّالِ
شرح
قوله عليه السلام : لا يردها الظاهر أن الضمير راجع إلى الثلاثة ، ويحتمل الأخير فقط .
وفي الكافي : لا يردها جبار بحادثة إلا قصمه الله . « 1 » وقال الجوهري : قصمت الشيء قصما كسرته حتى يبين . « 2 » الحديث الثاني : موثق كالصحيح .
قوله عليه السلام : فلم يبق منهل في القاموس : المنهل المشرب والشرب ، والموضع الذي فيه المشرب ، والمنزل يكون بالمفازة . « 3 » قوله عليه السلام : فإن على كل نقب أنقابها في بعض النسخ " ثقب من أثقابها " .
وفي القاموس : الثقب النقب والطريق في الجبل . « 4 »
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 563 .
( 2 ) صحاح اللغة 5 / 2013 .
( 3 ) القاموس المحيط 4 / 61 .
( 4 ) القاموس المحيط 1 / 133 .