فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللَّهِ ص لِأَنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ كَمَا قَالَ ص أُشْهِدُ اللَّهَ وَرُسُلَهُ وَمَلَائِكَتَهُ أَنِّي رَاضٍ عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ وَسَاخِطٌ عَلَى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ وَمُتَبَرِّئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ مُوَالٍ لِمَنْ وَالَيْتِ مُعَادٍ لِمَنْ عَادَيْتِ مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً *
وَحَسِيباً وَجَازِياً وَمُثِيباً ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَالْأَئِمَّةِ ع إِنْ شَاءَ اللَّهُ