الْوَدَاعُ
إِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ لَا سَئِمٍ وَلَا قَالٍ وَلَا مَالٍّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ
إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
سَلَامَ وَلِيٍّ غَيْرِ رَاغِبٍ عَنْكُمْ وَلَا مُسْتَبْدِلٍ بِكُمْ وَلَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمْ وَلَا مُنْحَرِفٍ عَنْكُمْ وَلَا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكُمْ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قُبُورِكُمْ وَإِتْيَانِ مَشَاهِدِكُمْ وَالسَّلَامِ عَلَيْكُمْ وَحَشَرَنِي اللَّهُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَأَوْرَدَنِي حَوْضَكُمْ وَجَعَلَنِي فِي حِزْبِكُمْ وَأَرْضَاكُمْ عَنِّي وَقَلَبَنِي فِي دَوْلَتِكُمْ وَأَحْيَانِي فِي رَجْعَتِكُمْ وَمَلَّكَنِي فِي أَيَّامِكُمْ وَشَكَرَ سَعْيِي بِكُمْ وَغَفَرَ ذَنْبِي بِشَفَاعَتِكُمْ وَأَقَالَ عَثْرَتِي بِمَحَبَّتِكُمْ وَأَعْلَى كَعْبِي بِمُوَالاتِكُمْ وَشَرَّفَنِي بِطَاعَتِكُمْ وَأَعَزَّنِي بِهُدَاكُمْ وَجَعَلَنِي مِمَّنِ انْقَلَبَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً غَانِماً سَالِماً مُعَافًى غَنِيّاً فَائِزاً
شرح
[ الوداع ] " ولا قال " أي : مبغض .
وفي بعض النسخ " ولا قال ولا مال " والمال من الملال .
" وأعلى كعبي بموالاتكم " أي : غلبني على أعدائي ، بأن يجعلهم تحت قدمي . أو المراد مطلق العلو والرفعة .
وقال في النهاية : في حديث قبلة " والله لا يزال كعبك عاليا " ، وهو دعاء لها بالشرف والعلو « 1 » . انتهى .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 179 .