47 بَابُ مَنْ بَعُدَتْ شُقَّتُهُ وَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ قَصْدُ الْمَشَاهِدِ
[ الحديث 1 ]
1 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ رَوَاهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا بَعُدَتْ بِأَحَدِكُمُ الشُّقَّةُ وَنَأَتْ بِهِ الدَّارُ فَلْيَعْلُ عَلَى مَنْزِلِهِ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَلْيُومِ بِالسَّلَامِ إِلَى قُبُورِنَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَصِلُ إِلَيْنَا
شرح
باب من بعدت شقته وتعذر عليه قصد المشاهد الحديث الأول : صحيح .
قوله : وليصل ركعتين ظاهره تقديم صلاة الزيارة عليها للبعيد . واختلف الأصحاب فيه ، والأخبار أيضا مختلفة ، ولعل التقديم أولى ، وإن كان الأظهر التخيير إن لم يعمل بالزيارات المنقولة ، وإلا فيعمل في كل زيارة ما تقتضيه من التقديم والتأخير .
وأما الصعود على السطح ، فالأحوط رعايته ، وإن أمكن أن يكون على الفضل ، وكذا الصلاة أيضا ، لعموم بعض الأخبار أو إطلاقها .