وَصَفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ - اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وَابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ -
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً
وَإِنِّي أَتَيْتُكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبِي وَإِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَبِّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَإِنْ كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَاجْعَلْ قَبْرَ النَّبِيِّ ص خَلْفَ كَتِفَيْكَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَارْفَعْ يَدَيْكَ وَسَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا أَحْرَى أَنْ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ
شرح
وفي النهاية : محمد خيرة الله من خلقه ، يقال بالفتح وبالسكون . « 1 » قوله : يغبطه بكسر الباء وفتحها .
وفي القاموس : غبطه كضربه وسمعه تمنى نعمة على أن لا تتحول عن صاحبها . « 2 » قوله عليه السلام : وإني أتيتك الخطاب قد تغير وتوجه إلى الرسول صلى الله عليه وآله ، كما لا يخفى .
قوله : فاجعل قبر النبي صلى الله عليه وآله قال الوالد العلامة أعلى الله مقامه : استدبار النبي صلى الله عليه وآله ، وإن كان خلاف الأدب ، لكن لا بأس به إذا كان التوجه إلى الله تعالى ، ولكن في هذا الزمان الأولى تركه للتقية . انتهى .
وأقول : لعل المراد أن يتقدم من المكان الذي زار عند رأسه المقدس في الروضة
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 91 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 375 .