تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨

[ الحديث 4 ]

4 وَعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَلُّوا إِلَى جَنْبِ قَبْرِ النَّبِيِّ ص وَإِنْ كَانَتْ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ تَبْلُغُهُ أَيْنَمَا كَانُوا .

[ الحديث 5 ]

5 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَصَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الْقَبْرِ فَأْتِ الْمِنْبَرَ فَامْسَحْهُ بِيَدَيْكَ وَخُذْ بِرُمَّانَتَيْهِ وَهُمَا السُّفْلَاوَانِ فَامْسَحْ عَيْنَيْكَ وَوَجْهَكَ فَإِنَّهُ يُقَالُ إِنَّهُ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَقُمْ عِنْدَهُ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَأَثْنِ عَلَيْهِ وَسَلْ حَاجَتَكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ
شرح
الحديث الرابع : صحيح . قوله عليه السلام : صلوا الظاهر أن المراد الصلاة بمعنى الأفعال المخصوصة ، فيدل على أنه يجوز الصلاة للنبي صلى الله عليه وآله في كل مكان ويستحب . واحتمال أن يكون المراد بالصلاة في الثاني غيرها في الأول ، أو كون المراد بها الصلاة بمعنى الدعاء فيهما مستبعد جدا . الحديث الخامس : حسن كالصحيح . قوله عليه السلام : فإنه يقال لعل عدم الجزم لحكمة ، أو لأنه قد كان يغير عما كان في زمن الرسول صلى الله عليه وآله .