أَنْ تَسِيخَ بِأَهْلِهَا وَبِكُمْ يُثْبِتُ اللَّهُ جِبَالَهَا عَلَى مَرَاسِيهَا وَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَى رَبِّي يَا سَيِّدِي فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي وَمَغْفِرَةِ ذُنُوبِي فَلَا أَخِيبَنَّ مِنْ زُوَّارِكَ فَقَدْ خَشِيتُ ذَلِكَ إِنْ لَمْ تَشْفَعْ لِي وَلَا يَنْصَرِفَنَّ زُوَّارُكَ يَا مَوْلَايَ بِالْعَطَاءِ وَالْحِبَاءِ وَالْخَيْرِ وَالْجَزَاءِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرِّضَا وَأَنْصَرِفُ أَنَا مَجْبُوهاً بِذُنُوبِي مَرْدُوداً عَلَيَّ عَمَلِي فَقَدْ خُيِّبْتُ لِمَا سَلَفَ مِنِّي - فَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ حَالِي فَالْوَيْلُ لِي مَا أَشْقَانِي وَأَخْيَبَ سَعْيِي وَفِي حُسْنِ ظَنِّي بِرَبِّي وَبِنَبِيِّي وَبِكَ يَا مَوْلَايَ وَبِالْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ سَادَاتِي أَلَّا أَخِيبَ فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّي لِيُعْطِيَنِي أَفْضَلَ مَا أَعْطَى أَحَداً مِنْ زُوَّارِكَ الْوَارِدِينَ إِلَيْكَ وَيَحْبُوَنِي وَيُكْرِمَنِي وَيُتْحِفَنِي بِأَفْضَلِ مَا مَنَّ بِهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ زُوَّارِكَ ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ
Commentary
وفي النهاية : النحيب والانتحاب البكاء بصوت طويل ومد . « 1 » وفي القاموس : الرحل ما تستصحبه من الأثاث . « 2 » قوله عليه السلام : أن تسيخ بأهلها أي : تغوص في الماء مع أهلها .
قال في النهاية : ساخت يد فرسي ، أي : غاصت في الأرض . « 3 » وفي القاموس : ساخت الأرض بهم سوخا وسووخا وسوخانا انخسفت . « 4 » قوله عليه السلام : مجبوها بذنوبي أي : مردودا بها ، يقال : جبهة كمنعه ، أي ضرب جبهته ورده أو لقيه بما يكره .
Footnote
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 27 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 383 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 2 / 416 .
( 4 ) القاموس المحيط 1 / 262 .