وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ فِي غَيْرِ طَاعَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا وَبَاعَ آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ وَأَسْخَطَكَ وَأَسْخَطَ رَسُولَكَ وَأَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَحَمَلَةَ الْأَوْزَارِ وَالْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلًا وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ثُمَّ حُطَّ يَدَكَ الْيُسْرَى وَأَشِرْ بِالْيُمْنَى مِنْهُمَا إِلَى الْقَبْرِ وَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى ذُرِّيَّتِكَ الَّذِينَ حَبَاهُمُ اللَّهُ بِالْحُجَجِ الْبَالِغَةِ وَالنُّورِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَأَعْظَمَهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَأَعْظَمَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَمَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَأَعْظَمَهَا عِنْدَ أَبِيكَ وَمَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَأَعْظَمَهَا عِنْدَ الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَمَا أَجَلَّ مُصِيبَتَكَ وَأَعْظَمَهَا عِنْدَ شِيعَتِكَ خَاصَّةً بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الظُّلُمَاتِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَأَمِينُهُ وَخَازِنُ عِلْمِهِ وَوَصِيُّ وَصِيِّ نَبِيِّهِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ وَصَبَرْتَ عَلَى الْأَذَى وَأَنَّكَ قَدْ قُتِلْتَ وَحُرِمْتَ وَغُصِبْتَ وَظُلِمْتَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جُحِدْتَ وَاهْتُضِمْتَ وَصَبَرْتَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَأَنَّكَ قَدْ كُذِّبْتَ وَدُفِعْتَ عَنْ حَقِّكَ وَأُسِيءَ إِلَيْكَ فَاحْتَمَلْتَ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الرَّاشِدُ
Commentary
وعلمه بما يصدر عن خلقه ، كمن أشرف من مكان مرتفع على جماعة يعلم ما يأتون به وينظر إليهم .
ويحتمل معان آخر لا يناسب المقام .
والوكس النقص . والوبيل : كأمير الشديد .
وقال في النهاية : الملأ أشراف الناس ورؤساؤهم ومقدموهم الذين يرجع إلى قولهم ، ومنه الحديث " هل تدري فيم يختصم الملإ الأعلى " ويريد الملائكة المقربين . « 1 »
Footnote
( 1 ) نهاية ابن الأثير 4 / 351 .