Skip to main content

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — Page 153

Contributors:

P.153
وَالْهَادِي هَدَيْتَ وَقُمْتَ بِالْحَقِّ وَعَمِلْتَ بِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ طَاعَتَكَ مُفْتَرَضَةٌ وَقَوْلَكَ الصِّدْقُ وَأَنَّكَ دَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ
بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
فَلَمْ تُجَبْ وَأَمَرْتَ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَلَمْ تُطَعْ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ وَعَمُودُهُ وَرُكْنُ الْأَرْضِ وَعِمَادُهَا وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَالْأَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ - كَلِمَةُ التَّقْوَى وَبَابُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَىوَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ فِي الدُّنْيَا أُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَرُسُلَهُ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَلَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَشَرَائِعِ دِينِي وَخَوَاتِيمِ عَمَلِي وَمُنْقَلَبِي إِلَى رَبِّي وَأَشْهَدُ أَنَّكَ أَدَّيْتَ عَنِ اللَّهِ وَعَنْ رَسُولِهِ ص صَادِقاً وَقُلْتَ أَمِيناً وَنَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مُجْتَهِداً وَمَضَيْتَ عَلَى يَقِينٍ لَمْ تُؤْثِرْ ضَلَالًا عَلَى هُدًى وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إِلَى بَاطِلٍ جَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَعِيَّتِكَ خَيْراً وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ صَلَاةً لَا يُحْصِيهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَأُصَلِّي عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَرُسُلِكَ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْأَئِمَّةِ أَجْمَعِينَ صَلَاةً كَثِيرَةً مُتَتَابِعَةً مُتَرَادِفَةً يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً فِي مَحْضَرِنَا وَإِذَا غِبْنَا وَعَلَى كُلِّ حَالٍ صَلَاةً لَا انْقِطَاعَ لَهَا وَلَا نَفَادَ لَهَا اللَّهُمَّ أَبْلِغْ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ فِي سَاعَتِي هَذِهِ وَفِي
Commentary
قوله عليه السلام واهتضمت على بناء المجهول ، أي : غصبت . وفي القاموس ، هضم فلانا ظلمه وغصبه ، كاهتضمه وتهضمه . « 1 » قوله عليه السلام : وخواتيم عملي أي : أعزم أن أكون تابعا لكم في خواتيم عملي وفي منقلبي إلى ربي ، أي : عند مماتي .
Footnote
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 191 .