23 بَابُ تَفْصِيلِ فَرَائِضِ الْحَجِّ
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَفَرْضُ الْحَجِّ الْإِحْرَامُ وَالتَّلْبِيَةُ وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَشَهَادَةُ الْمَوْقِفَيْنِ وَمَا بَعْدَ ذَلِكَ سُنَنٌ بَعْضُهَا آكَدُ مِنْ بَعْضٍ هَذِهِ الْفَرَائِضُ الْخَمْسُ لَا خِلَافَ فِيهَا بَيْنَ أَصْحَابِنَا وَأَنَّهَا وَاجِبَةٌ وَأَنَّ مَنْ تَرَكَ وَاحِدَةً مِنْهَا مُتَعَمِّداً عَلَى الِاخْتِيَارِ فَلَا حَجَّ لَهُ غَيْرَ أَنِّي أُورِدُ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضاً عَلَى التَّفْصِيلِ وَإِنْ كَانَ قَدْ مَضَى كُلُّ ذَلِكَ فِي أَبْوَابِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَضُرُّ إِعَادَةُ شَيْءٍ مِنْهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ الْإِحْرَامِ مَا رَوَاهُ
شرح
باب تفصيل فرائض الحج قوله : وفرض الحج الإحرام قال الفاضل الأسترآبادي أقول : يمكن حمل الإحرام على نية الحج ، وهو قولهم عليهم السلام " إني أريد أن أحج على كتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وآله " وحينئذ يوافق الأحاديث .