تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 6

مساهمون:

ص٦

[ الحديث 1 ]

1 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَبِيرٍ يَضْعُفُ عَنْ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ يَتَصَدَّقُ بِمَا يُجْزِي عَنْهُ طَعَامِ مِسْكِينٍ لِكُلِّ يَوْمٍ .

[ الحديث 2 ]

2 وَعَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ
قَالَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعُطَاشُ وَعَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى
فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً
قَالَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ عُطَاشٍ
شرح
الحديث الأول : صحيح . الحديث الثاني : صحيح . قال الفاضل الأردبيلي قدس الله روحه الشريف في آيات الأحكام : "وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ« 1 » " ففيه اختلاف كثير ، والمنقول عن أهل البيت الذين هم العارفون بالقرآن ، أن المراد بهم الشيوخ والعجائز الذين كانوا يطيقون أولا الصوم ، ثم صاروا بحيث لا يطيقونه الأعلى وجه المشقة التي لا تتحمل مثلها عادة ، أو يطيقونه بجهد ومشقة لا تتحمل مثلها في العادة ، فعلى الأول في الآية حذف ، أي كانوا يطيقونه من قبل والآن ليسوا كذلك . وعلى الثاني يكون مؤولا بمعنى يطيقون الصوم بجهد وطاقة ومشقة ، وذكر هذا الحديث . ثم قال : وقال في مجمع البيان : وروي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : معناه وعلى الذين كانوا يطيقون الصوم ، ثم أصابهم كسر أو عطش
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 184 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 6 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي