يُحْيِي وَيُمِيتُ *
وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي تَقُولُ وَخَيْراً مِمَّا نَقُولُ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ اللَّهُمَّ لَكَ
صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي
وَلَكَ بَرَاءَتِي وَبِكَ حَوْلِي وَمِنْكَ قُوَّتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَمِنْ وَسَاوِسِ الصُّدُورِ وَمِنْ شَتَاتِ الْأَمْرِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الرِّيَاحِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ اللَّيْلِ وَخَيْرَ النَّهَارِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً وَفِي سَمْعِي وَبَصَرِي نُوراً وَلَحْمِي وَدَمِي وَعِظَامِي وَعُرُوقِي وَمَقْعَدِي وَمَقَامِي وَمَدْخَلِي وَمَخْرَجِي نُوراً وَأَعْظِمْ لِي نُوراً يَا رَبِّ يَوْمَ أَلْقَاكَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
.
وَهَذِهِ الْأَدْعِيَةُ وَمَا أَشْبَهَهَا مُسْتَحَبَّةٌ وَالدُّعَاءُ بِهَا مُرَغَّبٌ فِيهِ وَمَنْدُوبٌ إِلَيْهِ وَلَيْسَ تَارِكُ ذَلِكَ بِعَاصٍ وَيُجْزِيهِ وُقُوفُهُ بِالْمَوْقِفِ وَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ إِلَّا أَنَّ الْأَفْضَلَ مَا ذَكَرْنَاهُ
[ الحديث 17 ]
17 رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَخِيهِ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى وَيُونُسَ
شرح
والمراد بالنسك الهدي ، أو مناسك الحج ، أو مطلق العبادات ، والأوسط أظهر .
وفي النهاية : التراث ما يخلفه الرجل لورثته ، والتاء فيه بدل من الواو . انتهى . « 1 » قوله عليه السلام : خير الرياح يحتمل حملها على الحقيقة ، فإن لله رياح رحمه ورياح نقمة ، كالريح العقيم والصرصر ، وأن يكون كناية عن الأسباب الغريبة التي لا يتوقع الإنسان حصولها ، تشبيها لها بالرياح التي تهب بغتة .
والشتات : التفرق .
الحديث السابع عشر : مجهول .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 186 .