الْمَوْقِفِ فَتَقِفُ بِهِ رَوَى ذَلِكَ
شرح
قال الوالد العلامة نور الله ضريحه : سيجيء تصريح محمد بن سماعة بابن مهران ، فيكون مهملا ، والظاهر أنه الثقة ، والتصريح بابن مهران سهو . انتهى .
ونقل عن ابن البراج وابن إدريس أنهما حرما الوقوف على الجبل إلا لضرورة ، ومع الضرورة - كالزحام وشبهه - تنتفي الكراهة والتحريم إجماعا . وذكر الأصحاب أنه يستحب الوقوف في ميسرة الجبل في السفح .
وقال في المدارك : المراد ميسرته بالإضافة إلى القادم إليه من مكة ، وسفح الجبل أسفله حيث ينسفح فيه الماء وهو مضطجعة ، قاله الجوهري . « 1 » وقال في القاموس : السفح عرض الجبل المضطجع أو أصله أو أسفله . « 2 » قوله عليه السلام : وقف في ميسرة الجبل هكذا مذكور في الكافي في ضمن حسنة معاوية « 3 » .
وروي فيه مضمون قوله " وإذا رأيت خللا " إلى قوله " واتق الأراك " عن معاوية بن عمار في حديث طويل . « 4 » وفي الصحاح : أسهل القوم صاروا إلى السهل « 5 » .
وفي الكافي : وأسهل عن الهضاب . « 6 »
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 468 .
( 2 ) القاموس 1 / 228 .
( 3 ) فروع الكافي 4 / 463 ح 4 .
( 4 ) نفس المصدر .
( 5 ) صحاح اللغة 5 / 1733 .
( 6 ) فروع الكافي 4 / 464 ، وفيه : وانتقل عن الهضاب .