تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
فَأَمَّا الْإِمَامُ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ رَوَى ذَلِكَ

[ الحديث 2 ]

2 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يَخْرُجَ الْإِمَامُ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَلَا بَأْسَ أَنْ يَخْرُجَ الْمَاشِي وَصَاحِبُ الْعُذْرِ مِنْ مِنًى قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ وَيُصَلِّيَ فِي الطَّرِيقِ رَوَى

[ الحديث 3 ]

3 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ الطَّائِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّا مُشَاةٌ فَكَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ أَمَّا أَصْحَابُ الرِّحَالِ فَكَانُوا يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ بِمِنًى وَأَمَّا أَنْتُمْ فَامْضُوا حَيْثُ تُصَلُّونَ فِي الطَّرِيقِ
شرح
سابق يدل عليه . وذهب أكثر الأصحاب إلى كراهة الجواز عن وادي محسر قبل الطلوع . ونقل عن الشيخ وابن البراج القول بالتحريم أخذا بظاهر النهي ، وهو أحوط . قوله : فأما الإمام المشهور بين الأصحاب استحباب ذلك . الحديث الثاني : موثق . إن كان أبو إسحاق ثعلبة بن ميمون كما هو الظاهر ، لكن يحتمل جماعة أخرى فيهم غير ثقة . الحديث الثالث : صحيح . والمشهور بين الأصحاب كراهة الخروج من منى قبل الفجر ، إلا لضرورة