فَ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
وَحْدَهُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ وَفِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَوَحْشَتِهِ اللَّهُمَّ أَظِلَّنِي فِي عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ وَأَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَسْتَوْدِعَ رَبَّكَ دِينَكَ وَنَفْسَكَ وَأَهْلَكَ ثُمَّ تَقُولُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ الَّذِي لَا يَضِيعُ وَدَائِعُهُ دِينِي وَنَفْسِي وَأَهْلِي اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي عَلَى كِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِهِ ثُمَّ أَعِذْنِي مِنَ الْفِتْنَةِ ثُمَّ تُكَبِّرُ ثَلَاثاً ثُمَّ تُعِيدُهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ تُكَبِّرُ وَاحِدَةً ثُمَّ تُعِيدُهَا وَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ هَذَا فَبَعْضَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفَا بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مُتَرَسِّلًا
شرح
قوله : ثم أعذني من الفتنة أي : بعد الموت ، والمراد بالفتنة عذاب القبر وعذاب النار .
قوله عليه السلام : ثم تعيدها مرتين أي : مجموع الأدعية السابقة ، أو الدعاء الأخير ، أو التكبير فقط ، ولا يخفى بعد الأخير وظهور الأول .
قوله عليه السلام : مترسلا قال الفاضل التستري رحمه الله : في نسختين عندنا من الكافي " مترتلا " وكأنه من الترتيل ، وأما في المنتهى فكما في الأصل ، وفي معناه ما في الدروس من أنه يستحب الوقوف على الصفا بقدر قراءة سورة البقرة مترسلا ، وكلاهما بمعنى .
وفي الصحاح : الترتيل في القراءة الترسل فيها والتبيين . « 1 »
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1704 .