تَنَافٍ حَسَبَ مَا ظَنَّهُ بَعْضُ النَّاسِ وَحَمَلَ ذَلِكَ عَلَى التَّخْيِيرِ
شرح
لأنه منقول عن الفقيه « 1 » ، وطريق الصدوق إلى الفضيل بن يسار فيه جهالة ، لكن لما كان الخبر منقولا من كتابه يمكن الحكم بصحته . والأصوب حمله على عمرة التمتع .
قوله : حسب ما ظنه بعض الناس أراد به الصدوق ، كما صرح به في الاستبصار . « 2 »
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 277 ، ح 4 .
( 2 ) الإستبصار 2 / 177 .