قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَلَا يُحْرِمُ فِي دِيبَاجٍ وَلَا خَزٍّ مَغْشُوشٍ بِوَبَرِ الْأَرَانِبِ أَوِ الثَّعَالِبِ وَلَا يُحْرِمُ فِي ثِيَابٍ سُودٍ وَأَفْضَلُ الثِّيَابِ لِلْإِحْرَامِ الْبِيضُ مِنَ الْقُطْنِ أَوِ الْكَتَّانِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 20 ]
20 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كُلُّ ثَوْبٍ يُصَلَّى فِيهِ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُحْرَمَ فِيهِ .
[ الحديث 21 ]
21 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ بَعْضِهِمْ ع قَالَ أَحْرَمَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي ثَوْبَيْ كُرْسُفٍ
شرح
قوله رحمه الله : ولا يحرم في ديباج لا خلاف فيه للرجال ، وأما النساء فذهب المفيد وجماعة إلى جواز إحرامهن في الحرير ، ومنع منه الشيخ وجمع من الأصحاب ، وعدم جواز الخز المغشوش مقطوع به في كلام الأصحاب .
قوله رحمه الله : وأفضل الثياب قال في الدروس : أفضل الثياب البيض من القطن ، ويجوز من غيرها ، ولكن يكره في السود والمشبع بالعصفر أو غيره ، ولا بأس بغير المشبع كالممشق ، للنص عن علي عليه السلام ، والوسخة ، والمعلمة ، والنوم على الفراش المصبوغ وخصوصا الأسود ، والممزوج بالحرير جائز ما لم يصدق عليه اسمه . « 1 » الحديث العشرون : حسن .
الحديث الحادي والعشرون : مرسل .
هامش
( 1 ) الدروس 96 - 97 .