وَبَعْضٌ يَقُولُ تَمَتَّعْ
بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
فَقَالَ لَوْ حَجَجْتُ أَلْفَيْ عَامٍ مَا قَدِمْتُهَا إِلَّا مُتَمَتِّعاً .
[ الحديث 17 ]
17 وَعَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَالْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ زُرَارَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْمُتْعَةُ وَاللَّهِ أَفْضَلُ وَبِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ وَجَرَتِ السُّنَّةُ .
[ الحديث 18 ]
18 وَعَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَيُّ أَنْوَاعِ الْحَجِّ أَفْضَلُ فَقَالَ الْمُتْعَةُ وَكَيْفَ يَكُونُ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهَا وَرَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّاسُ
شرح
وقال في الدروس : ويتخير الحاج ندبا في الثلاثة ، وكذا الناذر وشبهه وذو المنزلين المتساويين في الإقامة ، والتمتع أفضل مطلقا . « 1 » الحديث السابع عشر : صحيح أيضا .
وقال بعض الفضلاء : تأخير " جميعا " عن زرارة يشعر بأن رواية حفص وزرارة عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع احتمال عطف الحسن على حفص وابن أبي عمير .
الحديث الثامن عشر : صحيح أيضا .
قوله صلى الله عليه وآله : فعلت كما فعل الناس قال في النهاية : أي لو عن لي هذا الرأي الذي رأيته آخرا وأمرتكم به في أول أمري ، لما سقت الهدي معي وقلدته وأشعرته ، فإنه إذا فعل ذلك لا يحل حتى
هامش
( 1 ) الدروس ص 91 .