[ الحديث 87 ]
87 وَعَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ السَّفَرَ فِي رَمَضَانَ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ فِي بَلَدِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَإِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ .
[ الحديث 88 ]
88 عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ
شرح
قوله عليه السلام : إنه أخ « 1 » أي : المراد الأخ المؤمن .
الحديث السابع والثمانون : صحيح .
والظاهر أن ضمير " عنه " راجع إلى محمد بن علي بن محبوب لا إلى الحسين ، لعدم رواية الحسين عنه ، وكذا في الخبر الآتي ، وقد مر رواية ابن محبوب عن يعقوب والسندي قبل خبر الحسين ، فتأمل .
قال في المدارك : قال العلامة في المختلف في آخر كلامه : واعلم أنه ليس بعيدا من الصواب تخير المسافر بين القصر والإتمام إذا خرج بعد الزوال ، لرواية رفاعة الصحيحة . وإنما قيدنا ذلك بالخروج بعد الزوال جمعا بين الأخبار .
وأقول : إن هذا الحمل بعيد جدا ، نعم لو قيل بالتخيير مطلقا - كما هو ظاهر الرواية - لم يكن بعيدا ، وبذلك يحصل الجمع بين الأخبار « 2 » . انتهى .
أقول : قد مضى ذكر الأقوال سابقا ، وحمل في المنتقى الأخبار الدالة على الإفطار على الأرجحية .
الحديث الثامن والثمانون : موثق .
هامش
( 1 ) في المطبوع من المتن : أنّه ليس أخ .
( 2 ) مدارك الأحكام ص 387 .