تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠

[ الحديث 3 ]

3 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَصُومُ شَعْبَانَ وَشَهْرَ رَمَضَانَ قَالَ هُمَا الشَّهْرَانِ اللَّذَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى
شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ
قَالَ قُلْتُ أَ فَلَا يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا قَالَ إِذَا أَفْطَرَ مِنَ اللَّيْلِ فَهُوَ فَصْلٌ وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا وِصَالَ فِي صِيَامٍ يَعْنِي لَا يَصُومُ الرَّجُلُ يَوْمَيْنِ مُتَوَالِيَيْنِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ وَقَدْ يُسْتَحَبُّ لِلْعَبْدِ أَنْ لَا يَدَعَ السَّحُورَ .

[ الحديث 4 ]

4 وَعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
شرح
قال بعض الأفاضل : قال في الفقيه قوله عليه السلام " وينهى الناس أن يصلوهما " هو على الإنكار والحكاية ، لا على الأخبار ، كأنه يقول : يصلهما وينهى الناس أن يصلوهما ، فمن شاء وصل ومن شاء فصل « 1 » . انتهى . ويمكن أن يكون من باب الأفعال بمعنى الإعلام والإبلاغ . انتهى . أقول : ومنهم من قرأ " الناس " بالرفع ، أي لم يكن النبي صلى الله عليه وآله ينهى عن الوصل ، بل كان يفعله والناس يفعلون ذلك وينهون عنه ، والأظهر الحمل على التقية ، والله يعلم . الحديث الثالث : ضعيف . قوله عليه السلام : أن لا يدع السحور قال بعض العلماء : معناه أنه يجب الإفطار بين يومين ، وقد يستحب أن يزيد العبد على ذلك ، بأن يتسحر في ليالي رمضان . الحديث الرابع : ضعيف .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 57 .