تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
ذَلِكَ الْجِمَاعُ دُونَ غَيْرِهِ حَسَبَ مَا قَدَّمْنَاهُ وَأَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رَوَاهُ

[ الحديث 22 ]

22 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ الْمُعْتَكِفُ بِمَكَّةَ يُصَلِّي فِي أَيِّ بُيُوتِهَا شَاءَ سَوَاءٌ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ صَلَّى أَوْ فِي بُيُوتِهَا . فَلَيْسَ بِمُنَافٍ لِمَا قَدَّمْنَاهُ مِنْ أَنَّهُ لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الْمَخْصُوصَةِ لِأَنَّ الَّذِي تَضَمَّنَ هَذَا الْخَبَرُ جَوَازُ الصَّلَاةِ فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ دُونَ الِاعْتِكَافِ وَهَذَا لَا يُمْنَعُ مِنْهُ لِأَنَّ عِنْدَ الضَّرُورَةِ إِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَسْجِدِ بِمَكَّةَ وَدَخَلَ عَلَيْهِ وَقْتُ الصَّلَاةِ جَازَ لَهُ الصَّلَاةُ فِي أَيِّ مَكَانٍ شَاءَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ حُكْمُ غَيْرِهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ لَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْمَسْجِدِ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ وَالَّذِي يُبِينُ عَمَّا ذَكَرْنَاهُ مَا رَوَاهُ

[ الحديث 23 ]

23 عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْمُعْتَكِفُ بِمَكَّةَ يُصَلِّي فِي أَيِّ بُيُوتِهَا شَاءَ سَوَاءٌ عَلَيْهِ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي بُيُوتِهَا وَقَالَ لَا يَصْلُحُ
شرح
الحديث الثاني والعشرون : صحيح . قال في المدارك : المعتكف إذا خرج من المسجد الذي اعتكف فيه إذا كان بمكة لضرورة ، ثم حضر وقت الصلاة وهو في بيت من بيوتها ، جاز له الصلاة فيها . بخلاف ما عدا مكة ، فإنه لا يجوز له الصلاة حتى يرجع إلى المسجد الذي اعتكف فيه ، إلا مع ضيق الوقت فيصلي حيث شاء ، واستثني منه صلاة الجمعة ، فإنه مخرج لأدائها . « 1 » الحديث الثالث والعشرون : موثق .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 393 .