تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
وَاحِدَةٌ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ثُمَّ تَرْجِعُ الْإِبِلُ عَلَى أَسْنَانِهَا وَلَيْسَ عَلَى النَّيِّفِ شَيْءٌ وَلَا عَلَى الْكُسُورِ شَيْءٌ
شرح
قوله عليه السلام : حقتان طروقتا الفحل أقول : اعتبر ابن أبي عقيل وابن الجنيد في الحقة كونها طروقة الفحل . وقال العلامة في المختلف : إن قصدا بذلك طرق الفحل بها بالفعل ، فهو ممنوع للأصل . قال : والمشهور عدم التقييد ، نعم قال أصحابنا : إنما سميت حقة لأنها استحقت أن يطرقها الفحل ، أو يركب عليها . « 1 » والأقرب المشهور ، واستدل بهذا الخبر . والجواب أن المراد استحقاقها للطرق جمعا بين الأدلة . قال في النهاية : في حديث الزكاة " فيها حقة طروقة الفحل " أي يعلو الفحل مثلها ، وهي فعولة بمعنى مفعولة ، أي : مركوبة للفحل . « 2 » قوله عليه السلام : ثم ترجع الإبل على أسنانها الجمع مجاز ، والمراد السنان . أو الجمع باعتبار أفراد الحقة وبنت البون . و " رجع " يستعمل لازما ومتعديا ، والمتعدي هنا أنسب ، إما على المعلوم بصيغة المخاطب أو المجهول . والحاصل أن حساب زكاة الإبل ترد وتطبق على هذين السنين . وقيل : إنما عدي ب " على " لتضمين معنى التطبيق ، أي : إن كان الأنسب فيها
هامش
( 1 ) مختلف الشيعة 2 / 5 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 3 / 122 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 49 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي