تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
بْنِ زِيَادٍ وَهُوَ الْوَشَّاءُ الْخَزَّازُ وَهُوَ ابْنُ بِنْتِ إِلْيَاسَ وَكَانَ وَقَفَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَطَعَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُمَرَ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ وَمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ سَبْعٌ الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَقَتْلُ النَّفْسِ
الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ *
عَزَّ وَجَلَّ
إِلَّا بِالْحَقِّ *
وَأَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فَقَدْ بَلَغَكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا وَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَرَدُّوهُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ وَأَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ فَقَتْلُ الْحُسَيْنِ ع وَأَصْحَابِهِ وَأَمَّا أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى فَقَدْ ظُلِمْنَا فَيْئَنَا وَذَهَبُوا بِه‌ِوَ أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ -
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ فَعَقُّوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَفِي قَرَابَتِهِ - وَأَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ ع عَلَى مَنَابِرِهِمْ وَأَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع الْبَيْعَةَ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ ثُمَّ فَرُّوا عَنْهُ وَخَذَلُوهُ - وَأَمَّا إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ
شرح
قوله : ثم رجع أي : عن الوقف على موسى عليه السلام . قوله : فقطع أي : جزم بإمامة الرضا صلوات الله عليه . وأقول : لم ينسب إليه الوقف إلا في هذا الخبر ، وفيه جهالة وضعف ، وفي أخبار أخر مثله . ويظهر من أخبار كثيرة شدة توسله بالرضا عليه السلام ، وكونه من خواصه عليه السلام .