تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
عَلَيْهِ الْقَتْلُ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلَا يُقْبَلُ إِسْلَامُهُ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهُ إِنَّمَا أَسْلَمَ لِيُسْقِطَ عَنْ نَفْسِهِ الْقَتْلَ فَكَذَلِكَ الْجِزْيَةُ إِذَا أَسْلَمَ لِيَدْفَعَهَا عَنْ نَفْسِهِ لَمْ يُقْبَلُ مِنْهُ فَأَمَّا إِذَا أَسْلَمَ لِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ إِسْلَامُهُ مَقْبُولًا

[ الحديث 1 ]

1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ صَدَقَاتِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمَا يُؤْخَذُ مِنْ جِزْيَتِهِمْ مِنْ ثَمَنِ خُمُورِهِمْ وَلَحْمِ خَنَازِيرِهِمْ وَمَيْتَتِهِمْ قَالَ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْهُمْ مِنْ ثَمَنِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ أَوْ خَمْرٍ فَكُلُّ مَا أَخَذُوا مِنْهُمْ مِنْ ذَلِكَ فَوِزْرُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَثَمَنُهُ لِلْمُسْلِمِينَ حَلَالٌ يَأْخُذُونَهُ فِي جِزْيَتِهِمْ
شرح
سقوط الجزية لو أسلم قبل الحول ، واختلفوا فيما إذا أسلم بعد الحول وقبل الأداء ، فقيل : تسقط مطلقا . وقيل : لا تسقط مطلقا . وذهب الشيخ إلى أنه تسقط إلا أن يسلم لتسقط عنه الجزية . الحديث الأول : حسن . وفي الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم « 1 » . وكذا سبق في باب الجزية . « 2 » قوله عليه السلام : يأخذونهم في جزيتهم وفي الفقيه « 3 » وفي بعض نسخ الكتاب " يأخذونه " « 4 » وهو الظاهر .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 568 ، ح 5 . ( 2 ) الحديث الثاني . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 28 ، ح 6 . ( 4 ) كما في المطبوع من المتن .