بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ صَفْوِ الْمَالِ قَالَ لِلْإِمَامِ يَأْخُذُ الْجَارِيَةَ الرُّوقَةَ وَالْمَرْكَبَ الْفَارِهَ وَالسَّيْفَ الْقَاطِعَ وَالدِّرْعَ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ الْغَنِيمَةُ فَهَذَا صَفْوُ الْمَالِ .
[ الحديث 10 ]
10 عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سِنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلَاءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ الْفَيْءُ وَالْأَنْفَالُ مَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ لَمْ يَكُنْ فِيهَا هِرَاقَةُ الدِّمَاءِ وَقَوْمٍ صُولِحُوا وَأَعْطَوْا بِأَيْدِيهِمْ وَمَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ أَوْ بُطُونِ أَوْدِيَةٍ فَهُوَ كُلُّهُ مِنَ الْفَيْءِ فَهَذَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ص فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِرَسُولِهِ ص يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ وَهُوَ لِلْإِمَامِ ع بَعْدَ الرَّسُولِ ص وَقَوْلُهُ
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ
قَالَ أَ لَا تَرَى هُوَ هَذَا وَأَمَّا قَوْلُهُ -
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
فَهَذَا بِمَنْزِلَةِ الْمَغْنَمِ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ ذَلِكَ وَلَيْسَ لَنَا فِيهِ غَيْرُ سَهْمَيْنِ سَهْمِ الرَّسُولِ وَسَهْمِ الْقُرْبَى ثُمَّ نَحْنُ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا بَقِيَ
شرح
وفي النهاية : في حديث ذكر الروم " فيخرج إليهم روقة المؤمنين " أي :
خيارهم وسراياهم ، وهي جمع رائق من راق الشيء إذا صفا وخلص ، وقد يكون للواحد يقال : غلام روقة وغلمان روقة . « 1 » الحديث العاشر : موثق .
قوله عليه السلام : فهذا بمنزلة المغنم أقول : لعله عليه السلام جمع بين الآيتين اللتين ذكرناهما سابقا بتخصيص الآية الأولى بالأنفال ، والثانية بما أخذ بالقتال ، فهي بيان لقسمة الخمس .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 279 .