وَحُسَيْنٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَأَنْشُدُكَ بِأَسْمَائِكَ وَأَرْكَانِكَ كُلِّهَا وَأَنْشُدُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ لَمْ تَرُدَّ مَا كَانَ أَقْرَبَ مِنْ طَاعَتِكَ وَأَبْعَدَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَأَوْفَى بِعَهْدِكَ وَأَقْضَى لِحَقِّكَ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُثَبِّتَ قَلْبِي لَهُ وَأَنْ تَجْعَلَنِي لَكَ عَبْداً شَاكِراً تَجِدُ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ تُعَذِّبُهُ غَيْرِي وَلَا أَجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لِي إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وَأَنَا إِلَى رَحْمَتِكَ فَقِيرٌ أَنْتَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَمُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ وَمُنْجِي مِنْ كُلِّ عَثْرَةٍ وَغَوْثُ كُلِّ مُسْتَغِيثٍ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَعْصِمَنِي
شرح
قوله عليه السلام : وأركانك كلها لعل المراد بالأركان صفاته تعالى مطلقا ، أو صفاته الذاتية ، كأنه يستند إليها ويعتمد عليها . أو أركان الخلق من العرش والكرسي والسماوات .
قوله عليه السلام : ما كان أقرب من طاعتك الظاهر أن هذا متعلق السؤال وموقع النشد ، أي : أنشدك أن تعطيني ما كان أقرب من طاعتك ، بتقدير اللام أي لما كان .
ويحتمل أن يكون مفعول " لم ترد " ويكون قوله " وأسألك " معطوفا على قوله " أنشد " وما بعد أسألك متعلق النشد والسؤال ، والأول أظهر .
وضمير " له " راجع إلى " ما كان أقرب " .
قوله عليه السلام : ومنجى بالتنوين بحذف الياء ، أو بتشديد الياء ، كما في بعض نسخ الدعاء .