تَهْتِكُ الْعِصَمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَمْنَعُ الْقَضَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُدِيلُ الْأَعْدَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُورِثُ الشَّقَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ .
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ
شرح
بك " أو هو بدل لقوله " أسألك " .
روي عن الصادق عليه السلام أن التي تغير النعم البغي ، والتي تورث الندم القتل ، والتي تنزل النقم الظلم ، والتي تهتك الستور شرب الخمر ، والتي تحبس الرزق الزنا ، والتي تعجل الفناء قطيعة الرحم ، والتي ترد الدعاء وتظلم الهواء عقوق الوالدين . « 1 » وفي خبر آخر : التي تعجل الفناء وتقرب الآجال وتخلي الديار هي قطيعة الرحم والعقوق وترك البر . « 2 » وفي خبر آخر : إذا فشى الزنا ظهرت الزلزلة ، وإذا فشى الجور في الحكم احتبس القطر ، وإذا خفرت الذمة أديل لأهل الشرك من أهل الإسلام ، وإذا منعوا الزكاة ظهرت الحاجة . « 3 » أقول : في الدعاء يحتمل أن تكون الأوصاف توضيحية لا احترازية ، ولا ينافي كون بعضها أدخل في بعض من بعض .
هامش
( 1 ) معاني الأخبار ص 269 .
( 2 ) معاني الأخبار ص 271 .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 448 ، ح 3 .