تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

[ الحديث 30 ]

30 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْهُمْ ع وَالدُّعَاءُ الْمُتَقَدِّمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ حَفِظْتَ الْغُلَامَيْنِ لِصَلَاحِ أَبَوَيْهِمَا وَدَعَاكَ الْمُؤْمِنُونَ فَقَالُوا
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِرَحْمَتِكَ وَأَنْشُدُكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَأَنْشُدُكَ بِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَأَنْشُدُكَ بِحَسَنٍ
شرح
الحديث الثلاثون : مجهول . قوله عليه السلام : إنك حفظت لعل المعنى أنك لما حفظت الغلامين لصلاح أبويهما فاحفظني لصلاح آبائي ، ولما ذكرت هذا الدعاء عن المؤمنين ورضيت ذلك منهم فاستجب لي ، لأن مغلوبيتي سبب لفتنة الظالمين . أو المعنى : أنك لما ذكرت في القرآن جهتين لحصول المطالب : إحداهما صلاح الآباء ، والثانية الدعاء ، وصلاح الآباء لي حاصل فها أنا ذا أدعوك . والأول أظهر . قوله عليه السلام : إني أنشدك برحمتك قال في النهاية : فيه " نشدتك الله والرحم " أي : سألتك بالله والرحم ، يقال : نشدتك الله ، وأنشدك الله وبالله ، وناشدتك الله وبالله ، أي : سألتك وأقسمت عليك ، فأما أنشدتك بالله فخطأ . « 1 »
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 35 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 91 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي