وَالْأَرْضِ
ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
إِنِّي سَائِلٌ فَقِيرٌ وَخَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ وَتَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا قَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ اللَّهُمَّ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي وَلَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي فَإِنَّهُ لَا دَافِعَ وَلَا مَانِعَ إِلَّا أَنْتَ .
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 21 ]
21 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَيَقِيناً صَادِقاً حَتَّى يَذْهَبَ بِالشَّكِّ عَنِّي حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي وَالرِّضَا بِمَا قَسَمْتَ لِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْساً طَيِّبَةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً
شرح
الحديث الحادي والعشرون : مجهول .
وفي بعض النسخ " عن سهل عن يحيى " ، وهو الصواب ، وهو مجهول ، وسهل بن يحيى غير مذكور .
قوله عليه السلام : تباشر به قلبي أي : تعلمه في قلبي ، أو تكون بسبب كمال ذلك الإيمان مباشرا لقلبي ساكنا فيه من جهة المعرفة والمحبة ، أو يكون في قلبي إلى يوم لقائك .
قوله عليه السلام : لا أجل له دون لقائك ظاهره زوال الإيمان عند اللقاء ، وهو مشكل ، إلا أن يقال : إنه يشتد الإيمان ويقوى حينئذ ، فكأنه زال الإيمان الاستدلالي السابق .