لَا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ تَوَلَّنِي مَا أَبْقَيْتَنِي عَلَيْهِ وَتُحْيِينِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَتَوَفَّنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي عَلَيْهِ وَتَبْعَثُنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ وَتُبْرِئُ بِهِ صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَالرَّيْبِ فِي دِينِي .
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ
[ الحديث 22 ]
22 عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا عَالِمُ يَا عَلِيمُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا خَبِيرُ يَا لَطِيفُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا رَجَاءَاهْ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحَاتِكَ كَرِيمَةً رَحِيمَةً تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي وَتُصْلِحُ
شرح
أو المعنى أن الأجل إنما يكون قبل اللقاء وبعده معلوم أنه لا أجل إلى غير النهاية .
ويحتمل بعيدا أن يكون المراد باللقاء الرؤية ، فيكون من قبيل التعليق بالمحال أي : لا يكون زواله إلا بالرؤية ، وهو محال فلا زوال له ، وأما زواله بالرؤية فللخبر المشهور عن الرضا عليه السلام في نفي الرؤية ، وقد شرحناه في تعليقاتنا على الكافي . « 1 » قوله عليه السلام : تولني ما أبقيتني عليه أقول : في بعض النسخ القديمة من المصباح هكذا : تولاني ما أبقيتني عليه وتحييني ما أحييتني عليه ، وتوفاني إذا توفيتني عليه « 2 » . وهو الصواب .
الحديث الثاني والعشرون : ضعيف .
هامش
( 1 ) مرآة العقول 1 / 328 .
( 2 ) المصباح ص 508 .