بِهِ شَيْئاً لَمْ يَبِعْهُ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ لَكَ إِلَى خَيْرٍ تَبِيعُنِي عِدْلًا مِنْ مَتَاعِكَ هَذَا أَبِيعُهُ وَآخُذُ فَضْلَهُ وَأَدْفَعُ إِلَيْكَ ثَمَنَهُ قَالَ فَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ قَالَ قُلْتُ لَهُ لَكَ اللَّهُ عَلَيَّ بِذَلِكَ قَالَ فَخُذْ عِدْلًا مِنْهَا فَأَخَذْتُهُ وَرَقَمْتُهُ وَجَاءَ بَرْدٌ شَدِيدٌ فَبِعْتُ الْمَتَاعَ مِنْ يَوْمِي وَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الثَّمَنَ وَأَخَذْتُ الْفَضْلَ فَمَا زِلْتُ آخُذُ عِدْلًا وَأَبِيعُهُ وَآخُذُ فَضْلَهُ وَأَرُدُّ عَلَيْهِ رَأْسَ الْمَالِ حَتَّى رَكِبْتُ الدَّوَابَّ وَاشْتَرَيْتُ الرَّقِيقَ وَبَنَيْتُ الدُّورَ .
[ الحديث 14 ]
14 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُرْوَةَ ابْنِ أُخْتِ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنْ خَالِهِ شُعَيْبٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ جَاعَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُتِمُّ رُكُوعَهُمَا وَسُجُودَهُمَا وَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي فَإِنَّهُ يُطْعَمُ مِنْ سَاعَتِهِ
شرح
ويحتمل أن يكون المراد تبيعني إلى خير ، أي : تؤخر الثمن إلى حصول المال .
ويمكن أن يقرأ " إلى " مشدد الياء ، أي : هل لك أن توصل إلى خيرا ، أو هل لك أن تصير إلى خير أو سبيل أو ميل إلى خير ، فقوله " تبيعني " بدل اشتمال للخير .
وفي بعض نسخ الكافي " إلى حين " بالنون .
قوله : وكيف لي بذلك أي : العلم بحصول ذلك ، أو الكفيل بذلك .
و " لك الله علي " أي : ضامن أو شاهد ، أو كفيل علي .
" ورقمته " أي : كتبته في كتاب الحساب .
الحديث الرابع عشر : ضعيف .