تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللَّهِ رَبِّكَ وَرَبِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَأَسْأَلُكَ نَفْحَةً مِنْ نَفَحَاتِكَ وَفَتْحاً يَسِيراً وَرِزْقاً وَاسِعاً أَلُمُّ بِهِ شَعْثِي وَأَقْضِي بِهِ دَيْنِي وَأَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عِيَالِي .

[ الحديث 13 ]

13 عَنْهُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ صَبَّاحٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي الطَّيَّارِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّهُ كَانَ فِي يَدِي شَيْءٌ فَتَفَرَّقَ وَضِقْتُ بِهِ ضَيْقاً شَدِيداً فَقَالَ لِي أَ لَكَ حَانُوتٌ فِي السُّوقِ فَقُلْتُ نَعَمْ وَقَدْ تَرَكْتُهُ فَقَالَ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى الْكُوفَةِ فَاقْعُدْ فِي حَانُوتِكَ وَاكْنُسْهُ وَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى سُوقِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ أَوْ
شرح
متعلقا ب " أتوجه إليك " لأن " يا محمد " إلى آخره جملة معترضة ، أو يقدر فيه " أسألك " . والنفحة كناية عن الرحمة . قال في النهاية : نفح الريح هبوبها ، ونفح الطيب إذا فاح ، ومنه الحديث " إن لربكم في أيام دهركم نفحات " . « 1 » قوله عليه السلام : ألم به شعثي الشعث هو انتشار الأمر ، ومنه حديث الدعاء " أسألك رحمة تلم بها شعثي " أي : تجمع بها ما تفرق من أمري ، كذا في النهاية . « 2 » الحديث الثالث عشر : حسن على الظاهر . لأن في بعض النسخ والكافي " عن ابن الطيار " « 3 » وهو الظاهر ، وهو حمزة بن
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 90 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 478 . ( 3 ) فروع الكافي 3 / 474 ، ح 3 .